الأنصاري، ويونس بن يوسف، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن أبي حرملة، وعبد الرحمن بن يزيدبن جابر، وخثيم بن عراك، وخلق سواهم. [1]
وكان من تلامذته - خامس الخلفاء الراشدين - عمر بن عبد العزيز فقد أورد ابن عساكر عن أبي النضرالمديني أنه قال: لقيت سليمان بن يسارخارجا من عند عمر بن عبد العزيز، فقلت له من عند عمر خرجت. قال: نعم. فقلت: تعلمونه. قال نعم. قال فقلت: هو والله أعلمكم [2] .
كان سليمان بن يسار ممن ورث علم الصحابة وممن صارت إليهم الفتوى بعد الصحابة وهو معدود في الفقهاء السبعة الذين انتهى إليهم العلم في زمانهم. والفقهاء السبعة من أهل المدينة، وهم سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وخارجه بن زيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار.
وهؤلاء هم الذين قيل فيهم [3] :-
إذا قيل من في العلم سبعة أبحرٍ روايتهم ليست عن العلم خارجة
فقل هم عبيدالله عروة قاسم سعيد أبوبكر سليمان خارجة
يقول ابن الزناد: كان ممن أدركت من فقهاء المدينة وعلمائهم ممن يُرضَى ويُنتهَى إلى قولهم
سعيد بن المسيب
وعروة بن الزبير
(1) -تاريخ دمشق لابن عساكر، (ج 45 ص 147) .
(2) -سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، ط 3، 1405 - 1985، مؤسسة الرسالة، (ج 4 ص 445) .
(3) - إعلام الموقعين عن رب العالمين، ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، شمس الدين ابن قيم الجوزي، ط 1، 1411/،1991 دار الكتب العلمية - بيروت (ج 1 ص 19) .