والقاسم بن محمد بن أبي بكر
وأبو بكر بن عبد الرحمن
وخارجة بن زيد بن ثابت
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة
وسليمان بن يسار في مشيخة أجِلَّة سواهم من نظرائهم أهل فقه وصلاح وفضل [1] .
قال الحسن بن محمد بن الحنفية: سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب.
الواقدي عن عبد الله بن يزيد الهذلي: سمعت سليمان بن يسار يقول: سعيد بن المسيب بقية الناس، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول: اذهب إلى سليمان بن يسار؛ فإنه أعلم من بقِيَ اليوم [2] .
وقال مالك: كان سليمان بن يسار من علماء الناس بعد سعيد بن المسيب، وكان كثيرا ما يوافق سعيدا، وكان سعيد لا يُجْترَأُ عليه.
قال ابن معين: سليمان ثقة.
وقال أبو زرعة: ثقة، مأمون، فاضل عابد. وقال النسائي: أحد الأئمة.
وقال ابن سعد كان ثقة، عالما، رفيعا، فقيها، كثير الحديث، مات سنة سبع ومائة [3] .
وقال قتادة: قدمت المدينة فسألت من أعلم أهلها بالطلاق؟ فقالوا: سليمان بن يسار [4] .
(1) - معرفة علوم الحديث , الحاكم محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، دار إحياء العلوم، (ص 89) .
(2) - مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، أبو محمد عفيف الدين عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي، ط 1، 1417 هـ - 1997 م، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، (ج 1، ص 180) .،
(3) -سير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، شمس الدين، ج 4، ص 445،
(4) - الطبقات الكبرى، (ج 2 ص 384) ؛ وفيات الأعيان، (ج 2 ص 399)