تاريخ ميلاده ووفاته: ذهب أكثر من ترجم لسليمان بن يسار أن تاريخ وفاته كانت سنة مائة وسبع هجرية. [1] وكانت ولادته في آخر أيام عثمان في سنة أربع وثلاثين لأن معظم من أرخ له ذكر أنه توفي سنة مائة وسبعة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. [2]
قال ابن حبان: كان سليمان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم مات سنة تسع ومائة وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة. [3]
وكذا أرخه مصعب بن عبد الله، [4] وابن معين، والفلاس، وعلي بن عبد الله التميمي، والبخاري، وطائفة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وقال يحيى بن بكير: توفي سنة تسع وهذا وهم؛ لعله تصحفوا قال خليفة: مات سنة أربع وقال الهيثم بن عدي: سنة مائة. وهذا شاذ، وأشذ منه رواية البخاري عن هارون بن محمد، عن رجل أنه مات هو وابن المسيب وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن، سنة الفقهاء سنة أربع وتسعين. [5]
(1) -الوفيات، أحمد بن حسن بن علي الخطيب، أبو العباس، دار الإقامة الجديدة - بيروت سنة 1978، (ج 1، ص 91) ؛ تاريخ مولد العلماء ووفياتهم، أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان، ط 1، دار العاصمة - الرياض، (ج 1 ص 257) .
(2) - سير أعلام النبلاء، (ج 4 ص 447) .
(3) - الثقات لابن حبان، محمد بن حبان بن أحمد بن حبان، أبو حاتم، ط 1، 1393 - 1973، دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند، (ج 4 ص 301) .
(4) - مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو عبد الله، الزبيري المدني، نزيل بغداد، كان أوجه قريش مروءة وعلما وشرفا، ثقة في الحديث شاعرا، ولد بالمدينة سنة 156، وتوفي ببغداد سنة 236 ه. روى له النسائي وابن ماجه. الإعلام للزركلي (7/ 248) ؛ إكمال تهذيب الكمال (11/ 216)
(5) - سير أعلام النبلاء (ج 4 ص 447) .