قال مصعب الزبيري: عن مصعب بن عثمان: كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها، فدخلت عليه امرأة، فسامته نفسه، فامتنع عليها، فقالت: إذا أفضحك.
فخرج إلى خارج، وتركها في منزله، وهرب منها.
قال سليمان: فرأيت بعد ذلك فيما يرى النائم يوسف عليه السلام - وكأني أقول له: أنت يوسف؟
قال: نعم، أنا يوسف الذي هممت، وأنت سليمان الذي لم تهم [1] .
(1) - تاريخ ابن أبي خيثمة، (ج 2 ص 148) ؛ التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح (ج 3 ص 1121) ، مختصر تاريخ دمشق، (ج 10 ص 193) .