فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 225

رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، وأصابه تراب، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه، ويقول:"قم أبا تراب، قم أبا تراب" [1] وهذا يدل على جواز النوم في المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن أصحابه النوم في المسجد.

وممن رأى جواز النوم في المسجد بدون كراهة ابن عمر، وسعيد بن المسيب، وابن سيرين، وعطاء، والحسن، والشافعي. وهذه هي الآثار التي نقل عنهم:

1 -حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا ونحن شباب نبيت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ونقيل. [2]

2 -حدثنا وكيع، قال: حدثنا مغيرة بن زياد، قال: كنت أنام في المسجد الحرام، فأحتلم مرارا، فسألت عطاء؟ فقال: نم وإن احتلمت عشر مرات. [3]

3 -حدثنا الثقفي، عن يونس، قال: رأيت ابن سيرين ينام في المسجد. [4]

4 -حدثنا ابن إدريس، عن هشام، عن الحسن، قال:"كان له مسجد يصلي فيه، وينام فيه" [5] .

والقول الثاني هو عدم جواز النوم في المسجد، وممن ذهب إلى هذا القول عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، ومجاهد، وسعيد بن جبير فقد ورد في مصنف ابن أبي شيبة نهيه عن ذلك وهذه الآثار تدل ذلك:-

(1) صحيح البخاري، باب نوم الرجال في المسجد، (ج 1، ص 96) .

(2) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الصلوات، في النوم في المسجد، (ج 1، ص 427 رقم 4914) .

(3) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الصلوات، في النوم في المسجد، (ج 1، ص 427 رقم 4921) .

(4) نفس المصدر، (ج 1، ص 427 رقم 4912) .

(5) نفس المصدر، (ج 1، ص 427 رقم 4913) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت