ليلة" [1] ، وإن لم يعد الوتر يخالف قوله"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا" [2] ، ومن صلى في جماعة فلا يعيدها إلا إذا دخل أحد المساجد الثلاثة فيندب له الإعادة."
وذهب أبو حنيفة: أنه لا يعاد صلاة العصر والمغرب والفجر إذا كان قد صلاهن؛ لأن الصلاة بعد العصر والفجر منهي عنه، والمغرب وتر النهار، وقال أبو ثور: لا يعاد الفجر والعصر. [3] ، هذا في صلاة المنفرد. أما من صلى في جماعة فإنه لا يعيد.
(1) سنن الترمذي، باب ما جاء لا وتران في ليلة، (ج 2 ص 333) ؛ سنن النسائي، باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوترين في ليلة، (ج 3 ص 229) ، وصححه الألباني.
(2) صحيح البخاري، أبواب الوتر، باب ليجعل آخر صلاته وترا (ج 2 ص 25) ؛صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل (ج 1 ص 517) .
(3) بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن رشد الحفيذ، ط/1، دار العقيدة، (ج 2/ ص 283) .