فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 685

وعن عبدالله بن الحارث -وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب- قال: بعث إلينا أبو إبراهيم فجمعنا، ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟ قلنا: لا، قال: اشهدوا أن عليًا ابني هذا وصيي، والقيم بأمري، وخليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، ومن كانت له عندي عدة فليستنجزها منه، ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه (1) .

وعن زيد الهاشمي قال: الآن تتخذ الشيعة علي بن موسى إمامًا، فقيل: وكيف ذاك؟ قال: دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر فأوصى إليه (2) .

وعن عبد الرحمن بن الحجاج قال: أوصى أبو الحسن موسى بن جعفر إلى ابنه علي، وكتب له كتابًا أشهد فيه ستين رجلًا من وجوه أهل المدينة (3) .

وعن حسين بن بشير قال: أقام لنا أبو الحسن موسى بن جعفر ابنه عليًا كما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًا يوم غدير خم، فقال: يا أهل المدينة، أو قال: يا أهل المسجد، هذا وصيي من بعدي (4) .

لا أزيد -عزيزي القارئ- على القول لك سوى أن تقرأ مقدمة هذا الباب مرة أخرى.

وعن عبدالله بن مرحوم قال: خرجت من البصرة أريد المدينة، فلما صرت في بعض الطريق لقيت أبا إبراهيم وهو يذهب به إلى البصرة، فأرسل إلي فدخلت عليه، فدفع إليَّ كتبًا وأمرني أن أوصلها إلى المدينة، فقلت: إلى من أدفعها جعلت فداك؟ قال: إلى ابني علي، فإنه وصيي، والقيم بأمري، وخير بني (5) .

(1) عيون أخبار الرضا: (1/36) ، الكافي: (1/312) ، الإرشاد: (286) ، غيبة الطوسي: (26) ، إعلام الورى: (304) ، البحار: (49/16) ، إثبات الهداة: (3/229) .

(2) عيون أخبار الرضا: (1/37) ، البحار: (49/16) .

(3) عيون أخبار الرضا: (1/28) ، البحار: (49/17) ، إثبات الهداة: (3/238) (وفيه سبعون رجلًا) .

(4) عيون أخبار الرضا: (1/37) ، البحار: (49/17) ، إثبات الهداة: (3/238) .

(5) عيون أخبار الرضا: (1/27) ، البحار: (49/16) ، إثبات الهداة: (3/236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت