فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 685

وعن الباقر: إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على ولاية علي، وأخذ عهد النبيين بولاية علي (1) .

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما تكاملت النبوة لنبي في الأظلة حتى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي، ومثلوا له فأقروا بطاعتهم وولايتهم (2) .

وعن الصادق: ما نبئ نبي قط إلا بمعرفة حقنا، وبفضلنا على من سوانا (3) .

وعن الباقر: ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيًا قط إلا بها (4) .

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما أسري بي أتاني ملك، فقال: يا محمد، سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟ فقلت: معاشر الرسل والنبيين، على ما بعثكم الله قبلي؟ قالوا: على ولايتك يا محمد، وولاية علي بن أبي طالب (5) .

وعن الصادق قال: علم النبي صلى الله عليه وسلم علم النبيين بأسره، وأوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم فجعله محمد عند علي، فقال رجل: فعلي أعلم أو بعض الأنبياء؟ فنظر الصادق إلى بعض أصحابه، فقال: إن الله يفتح مسامع من يشاء، أقول له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل ذلك كله عند علي، فيقول: علي أعلم أو بعض الأنبياء (6) !

(1) البصائر: (21) ، البحار: (26/281) .

(2) البصائر: (51) ، البحار: (26/281) .

(3) البصائر: (51) ، البحار: (26/281) .

(4) البصائر: (22) ، البحار: (27/136) (26/281) (100/262) ، أمالي الطوسي: (63) ، أمالي المفيد: (77) .

(5) المحتضر: (125) ، البحار: (26/307، 318) (36/154) ، البرهان: (4/147) ، تأويل الآيات: = = (2/563) ، المائة منقبة: (82) .

(6) البصائر: (62) ، البحار: (26/195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت