وعن الباقر: إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على ولاية علي، وأخذ عهد النبيين بولاية علي (1) .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما تكاملت النبوة لنبي في الأظلة حتى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي، ومثلوا له فأقروا بطاعتهم وولايتهم (2) .
وعن الصادق: ما نبئ نبي قط إلا بمعرفة حقنا، وبفضلنا على من سوانا (3) .
وعن الباقر: ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيًا قط إلا بها (4) .
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما أسري بي أتاني ملك، فقال: يا محمد، سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟ فقلت: معاشر الرسل والنبيين، على ما بعثكم الله قبلي؟ قالوا: على ولايتك يا محمد، وولاية علي بن أبي طالب (5) .
وعن الصادق قال: علم النبي صلى الله عليه وسلم علم النبيين بأسره، وأوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم فجعله محمد عند علي، فقال رجل: فعلي أعلم أو بعض الأنبياء؟ فنظر الصادق إلى بعض أصحابه، فقال: إن الله يفتح مسامع من يشاء، أقول له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل ذلك كله عند علي، فيقول: علي أعلم أو بعض الأنبياء (6) !
(1) البصائر: (21) ، البحار: (26/281) .
(2) البصائر: (51) ، البحار: (26/281) .
(3) البصائر: (51) ، البحار: (26/281) .
(4) البصائر: (22) ، البحار: (27/136) (26/281) (100/262) ، أمالي الطوسي: (63) ، أمالي المفيد: (77) .
(5) المحتضر: (125) ، البحار: (26/307، 318) (36/154) ، البرهان: (4/147) ، تأويل الآيات: = = (2/563) ، المائة منقبة: (82) .
(6) البصائر: (62) ، البحار: (26/195) .