وعن الباقر: لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن (1) .
وعنه أنه سئل: ليس في القرآن بنو هاشم؟ فقال: محيت والله فيما محي، ولقد قال عمرو بن العاص على منبر مصر: محي من القرآن ألف حرف بألف درهم، وأعطيت مائتي ألف درهم على أن يمحى [إن شانئك هو الأبتر] فقالوا: لا يجوز ذلك، فكيف جاز ذلك لهم ولم يجز لي؟ (2)
وعنه قال: سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم يا ابن سنان -أي: الراوي- إن سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب، وكانت أطول من سورة البقرة؛ لكن نقصوها وحرَّفوها (3) .
وزعموا أن ربع هذا القرآن المزعوم قد اشتمل على ذكر الإمامة والأئمة، وآخر على أعدائهم، فعن الباقر: نزل القرآن أرباعًا: ربعًا فيه عدونا، وربعًا فينا، وربعًا فيه سنن وأمثال، وربعًا فيه فرائض وأحكام (4) .
ويقتضي هذا القول أن يكون أكثر من ألف وستمائة آية قد تناولت مسألة الإمامة والأئمة، ومثلها في أعدائهم، هذا باعتبار أن القرآن الموجود بين أيدينا الآن حوالي (6666) آية، أو (6263) آية، على خلاف (5) .
(1) تفسير العياشي: (1/13) ، فصل الخطاب: (238) ، مشارق الشموس: (126) ، البحار: (92/55، 115) ، البيان: (230) ، مرآة الأنوار: (37) ، الصافي: (1/41) ، البرهان: (1/22) .
(2) كنز الفوائد: (2) ، البحار: (35/315) ، مرآة الأنوار: (37) ، البرهان: (4/152) ، تأويل الآيات: (2/569) .
(3) ثواب الأعمال: (106) ، البحار: (35/235) (92/50، 288) ، فصل الخطاب: (320) ، الصافي: (4/209) ، البرهان: (3/289) ، مرآة الأنوار: (37) .
(4) فصل الخطاب: (158، 247، 248) ، الكافي: (2/627، 628) البيان: (230) ، العياشي: (1/20) ، البحار: (24/305) (36/117) (92/74، 114) ، تفسير فرات: (1/46، 47، 48، 138) ، البرهان: (1/21) ، تأويل الآيات: (1/18) ، الصافي: (1/24) .
(5) الكافي: (2/634) (الحاشية) .