فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 685

أقول: ويبدو أن هناك رأيًا آخر لعلي بن إبراهيم القمي شيخ الكليني حول هذه الرواية، فقد قال في تفسيره قول الله تعالى: (( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) ) [النساء:59] : حدثني أبي، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله، قال: نزلت: (فإن تنازعتم في شيء فأرجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم) .

الآية في القرآن الكريم هكذا: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) ) [النساء:59] .

الرواة:

1)محمد بن يعقوب الكليني: ثقة الإسلام عند الإمامية.

2)علي بن إبراهيم القمي: شيخ مفسري الشيعة، روى عن أبيه أكثر من ستة آلاف رواية! وكذلك روى عنه الكليني في الكافي قرابة ستة آلاف رواية.

3)إبراهيم بن هاشم: هو أكثر رواة الإمامية حديثًا، إذ تزيد رواياته عن ستة آلاف رواية، روى منها ثلاثة آلاف رواية عن شيخه محمد بن أبي عمير، لكنه ليس ثقة عند جميع الشيعة، فبعضهم ينزل حديثه إلى مرتبة الحسن، لكن روايته مقبولة، وإنما الخلاف بينهم هل روايته صحيحة أم حسنة.

4)محمد بن أبي عمير: قال عنه النجاشي: (جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين) ، وقال عنه شيخ الطائفة الطوسي: (كان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة) ، وقد روى عن عمر بن أذينة قرابة أربعمائة رواية.

5)عمر بن أذينة: قال عنه النجاشي: (شيخ أصحابنا البصريين ووجههم) ، وقال عنه الطوسي (ثقة) ، ووثقه أيضًا في رجاله في أصحاب الكاظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت