فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 685

كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، فأنزل الله تعالى: (( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) ) [النجم:1] (1) .

الرواية الثامنة: فرات، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم معنعنًا، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت جالسًا مع فتية من بني هاشم عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ انقض كوكب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي، فقام فتية من بني هاشم، فإذا الكوكب قد انقض في منزل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، قالوا: يا رسول الله، كل هذا رويت في علي، فأنزل الله تعالى: (( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) ) [النجم:1] (2) .

الرواية التاسعة: فرات، حدثنا محمد بن عيسى بن زكريا معنعنًا، عن جعفر بن محمد قال: لما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم غدير خم، فذكر كلامًا، فأنزل الله تعالى على لسان جبرئيل عليه السلام، فقال له: يا محمد، إني منزل غدًا ضحوة نجمًا من السماء يغلب ضوؤه على ضوء الشمس، فأعلم أصحابك من سقط النجم في داره فهو الخليفة من بعدك، فأعلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه غدًا يسقط من السماء نجم يغلب ضوؤه ضوء الشمس، فمن سقط ذلك النجم في داره فهو الخليفة من بعدي، فجلسوا كلهم كل في منزله يتوقع أن يسقط النجم في منزله، فما لبثوا أن سقط النجم في منزل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السلام، واجتمع القوم وقالوا: والله ما تكلم فيه إلا بالهوى، فأنزل الله تعالى على نبيه: (( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ) ) [النجم:1] (3) .

(1) تفسير فرات: (2/450) ، البحار: (35/281) .

(2) تفسير فرات: (2/451) ، البحار: (35/283) ، تأويل الآيات الظاهرة: (2/620) ،الطرائف: (22) العمدة: (78) ، البرهان: (4/246) .

(3) تفسير فرات: (2/451) ، البحار: (35/283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت