أول السطر: لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة، وعلي مفتاح الجنة.
والسطر الثاني: آليت على نفسي أن أرحم من والاهما، وأعذب من عاداهما (1) .
وهنا أيضًا تجاوز خلق آدم إلى سائر الموجودات، فذكروا في رواية أن الله عز وجل قال لآدم عليه السلام: لولاهما ما خلقت خلقي.
وفي أخرى: لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء والأرض.
وفي أخرى: لولاهم لما خلق الله الأفلاك.
وفي رواية أخرى: قال لآدم وحواء: لولاهم ما خلقتكما.
وفي أخرى: لولاهم ما خلقتك، ولا خلقت الجنة ولا النار، ولا العرش ولا الكرسي، ولا السماء ولا الأرض، ولا الملائكة، ولا الجن ولا الإنس (2) .
ونسبوا إلى زين العابدين قوله: لولا نحن لم يخلق الله أرضًا ولا سماءً، ولا جنةً ولا نارًا، ولا شمسًا ولا قمرًا، ولا برًا ولا بحرًا، ولا سهلًا ولا جبلًا، ولا رطبًا ولا يابسًا، ولا حلوًا ولا مرًا، ولا ماءً ولا نباتًا ولا شجرًا، اخترعنا الله من نور ذاته لا يقاس بنا بشر (3) .. وغيرها (4) .
وذكروا أن تسمية علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأمير المؤمنين كان وآدم بين الروح والجسد (5) .
وهنا -أيضًا- لم يرضَ البعض بهذا، وقال: بل كان ذلك لما خلق الله السموات والأرض إذ نادى منادٍ: علي أمير المؤمنين (6) .
(1) البحار: (11/114) (27/6، 100) .
(2) معاني الأخبار: (72، 100) ، البحار: (1/103) (6/321، 325) (11/173) (15/12، 28) (26/273) (27/5) (57/199) ، إثبات الهداة: (1/484) (2/38) ، عيون أخبار الرضا: (170) ، اليقين: (30) ، نور الثقلين: (2/12) .
(3) البحار: (26/12) .
(4) للمزيد انظر: البحار: (11/175) (15/5) .
(5) كشف الحق: (1/93) ، اليقين: (50، 55، 81، 136) ، المناقب: (1/548) ، البرهان: (2/50) ، البحار: (15/17) (36/178) (26/268) ، 278، (37/306، 311، 332، 333) (40/77) .
(6) الكافي: (1/441) ، أمالي الصدوق: (483) ، البحار: (16/295) (37/295) .