فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 685

فضلًا عن أن النجوم والكواكب لا تزول عن مستقرها ومداراتها، وإنما قيل بانفصال شهب من الكواكب تكون رجومًا للشياطين، وليست فضيلة أو كرامة لأحد.

ولأجل كل هذا وغيره، فقد نزه الكثير من علماء القوم مصنفاتهم -رغم احتوائها على الكثير من المآخذ- عن إيراد مثل هذه السفاسف (1) .

بل ذهب بعضهم إلى التهكم بهذه الرواية قائلًا: إن أصغر النجوم هو أكبر من الأرض..فكيف يعقل استيعاب دار علي لنجم لا تستوعبه الأرض بأكملها (2) ؟!

ومن الطرائف في قصتنا هذه، تحديد البعض لهذا النجم، فقد ذكر صاحب المناقب أن النجم كان الزهرة، وقيل: الثريا (3) .

(1) من هؤلاء: الطبرسي في مجمعه، والأميني في غديره، ومغنية في كشافه، والطباطبائي في ميزانه، وغيرهم.

(2) الأخبار الدخيلة، للتستري: (217) ، الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف: (151) .

(3) المناقب: (3/11) ، البحار: (35/274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت