في (فيض القدير) [1] .
نقل ابن تيمية عن أبي هاشم الجبائي أنه يرى أن الكف عدمي [2] ؛ أي ليس بفعل واختاره ابن عرفة [3] في تفسيره [4] قال:"البحث على أنه - أي الترك - غير فعل" [5] وهو مقابل الصحيح عند المالكية، ويفهم من عبارة للقفال [6]
(1) فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير للسيوطي (4/ 323) للعلامة المحدث محمد المدعو بعبد الرءوف المناوي، ط. الثانية (1391 هـ - 1972 م) ، دار المعرفة، بيروت - لبنان.
(2) مجموع فتاوى ابن تيمية (14/ 215) .
(3) هو: أبو عبد الله محمد بن عرفة المالكي مذهبًا الورغمي نسبًا التونسي مولدًا ومنشأً، ولد سنة 716 هـ، وتوفي سنة 803 هـ [ترجم له صاحب كتاب شرح حدود ابن عرفة (1/ 61) ] .
(4) تفسير ابن عرفة المالكي (2/ 575) لأبي عبد الله محمد بن محمد بن عرفة الورغمي، تحقيق: الدكتور حسن المناعي، ط. الأولى (1986 م) ، مركز البحوث بالكلية الزيتونية - تونس.
(5) يؤول كلام ابن عرفه إلى الترك العدمي لكونه صرح بأن الكف فعل، وسيأتي.
(6) هو: عبد الله بن أحمد بن عبد الله المروزي الشافعي: أبو بكر القفال الصغير، شيخ طريقة خراسان، سمي القفال لأنه كان يعمل الأقفال: قال السمعاني:"أبو بكر القفال: وحيد زمانه فقهًا وحفظًا وورعًا وزهدًا، وله في المذهب من الآثار ما ليس لغيره من أهل عصره"، توفي بمرو في جمادى الآخرة سنة 417 هـ، وعمره تسعون سنة، ومن مؤلفاته: (شرح التلخيص) ، (شرح الفروع) .
[سير أعلام النبلاء (13/ 260) ، العبر (2/ 232) ، شذرات الذهب (5/ 87) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 182 / 144) ] .