الخبر المعروف:"إنما لا نستعين بالكفار"لما رأى كتيبة حسناء، وروي أنه استعان بيهود بني قينقاع لما كان فيهم قلة" [1] ."
ورد من حديث أنس - رضي الله عنه - قال:"صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" [2] .
قال الترمذي:"والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي - رضي الله عنهم - وغيرهم ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحاق" [3] .
وقد اختلف العلماء في ذلك على أربعة أقوال:
القول الأول: لا يسن الجهر بالبسملة.
القول الثاني: يسن الجهر بالبسملة.
القول الثالث: لا يقرأ البسملة لا سرًا ولا جهرًا.
القول الرابع: يقرأها ولكن يسر بها أحيانًا ويجهر أحيانًا.
= [الجواهر المضية في تراجم الحنفية (1/ 386 / 314) ، معجم المؤلفين (1/ 351) ، الأعلام للزركلي (1/ 351) ] .
(1) الفروق (1/ 320 - 321) .
(2) رواه مسلم (1/ 299 / 399) كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة.
(3) سنن الترمذي (2/ 14) بتصرف يسير.