وعن يزيد بن رومان قال: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان بثلاث وعشرين ركعة [1] .
قال البيهقي في السنن: ويمكن الجمع بن الروايتين فإنهم كانوا يقومون بإحدى عشرة ثم كانوا يقومون بعشرين ويوترون بثلاث والله أعلم [2] .
قال النووي: مذاهب العلماء في عدد ركعات التراويح:
1 -عشرون ركعة بعشر تسليمات غير الوتر، وذلك خمس ترويحات، والترويحة أربع ركعات بتسليمتين، هذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه وأحمد وداود وغيرهم، ونقله القاضي عياض عن جمهور العلماء.
2 -وحُكِي أن الأسود بن يزيد كان يقوم بأربعين ركعة ويوتر.
3 -وقال مالك: التراويح تسع ترويحات، وهي ستة وثلاثون ركعة غير الوتر، واحتج بأن أهل المدينة يفعلونها هكذا.
= في شهر رمضان، قال النووي في المجموع (3/ 527) : رواه البيهقي وغيره بالإسناد الصحيح عن السائب بن يزيد الصحابي رضي الله عنه. اهـ.
(1) رواه البيهقي في السنن (2/ 496) كتاب الصلوات، باب ما روي في عدد ركعات القيام في شهر رمضان، وضعفه الألباني في الإرواء (2/ 192 / 446) .
(2) السنن الكبرى للبيهقي (2/ 496) .
(3) انظر: المغني لابن قدامة (2/ 601) ، المجموع (3/ 527) ، تهذيب المدونة (1/ 373) ، الموسوعة الفقهية (27/ 141) .