النبي - صلى الله عليه وسلم - ضعيفة كما قال الدارقطني [1] .
وهو قول مالك [2] .
الأدلة: استدل مالك بالأحاديث التي فيها عدم ذكر البسملة، والبدء بـ"الحمد لله رب العالمين".
واعترض عليه: بأن الأحاديث التي فيها البدء بـ"الحمد لله رب العالمين"لا تدل على عدم قراءة البسملة مطلقًا وإنما تدل على الإسرار بها [3] .
القول الرابع: الجهر أحيانًا والإسرار أحيانًا:
وهو ما رجحه ابن تيمية [4] ، وابن القيم [5] ، والصنعاني [6] ، والشوكاني [7] .
قال ابن القيم:"ولا ريب أنه لم يكن يجهر بها دائمًا في كل يوم وليلة خمس مرات أبدًا حضرًا وسفرًا، ويخفى ذلك على خلفائه الراشدين، وعلى"
(1) انظر المغني (2/ 149) .
(2) تهذيب المدونة (1/ 233) ، والمبسوط (1/ 93) .
(3) المبسوط (1/ 95) ، والمحلى (3/ 253) .
(4) مجموع الفتاوى (22/ 274) .
(5) زاد المعاد (1/ 199) .
(6) سبل السلام (1/ 443) .
(7) نيل الأوطار (1/ 761) .