فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 574

4 -حديث عائشة - رضي الله عنه - قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين" [1] .

القول الثاني: يسن الجهر بها:

وهو قول أبي هريرة وابن عمر وابن عباس - رضي الله عنه -، ومروي عن عطاء وطاووس [2] ومجاهد [3] وسعيد بن جبير [4] ، وهو مذهب الشافعي، وهناك بعض الصحابة اختلفت عنهم الرواية بالقول بالإسرار والجهر مثل أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - [5] .

(1) رواه مسلم (1/ 357 / 498) كتاب الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة، وما يفتتح به، وما يختم به.

(2) هو: أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان الفارسي ثم اليمني الجَنَدي الفقيه القدوة عالم اليمن، ولد في خلافة عثمان - رضي الله عنه - أو قبل ذلك، وهو من أعلام التابعين، توفي سنة (106 هـ) .

[سير أعلام النبلاء (5/ 523) ، وفيات الأعيان (2/ 509 / 306) ، شذرات الذهب (2/ 40) ] .

(3) هو: أبو الحجاج المكي مجاهد بن جبر، المخزومي، القرشي ولاءً، التابعي، الإمام، شيخ القراء والمفسرين، من تلامذة ابن عباس - رضي الله عنه -، أخذ التفسير والفقه عنه، وأخذ عن الصحابة - رضي الله عنهم -، وحدَّث عنه كثير من التابعين، توفي سنة 103 هـ، روي عنه أنه قال:"عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة".

[سير أعلام النبلاء (5/ 377) ، شذرات الذهب (2/ 19) ] .

(4) هو: أبو محمد - ويقال: أبو عبد الله - سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي، مولاهم الكوفي الإمام الحافظ المقرئ المفسر الشهيد أخذ العلم عن ابن عباس - رضي الله عنه - وابن عمرو - رضي الله عنهما -، ولد سنة 45 هـ، ومات مقتولًا على يد الحجاج في سنة 95 هـ.

[سير أعلام النبلاء (5/ 287) ، وفيات الأعيان (2/ 371 / 261) ، تذكرة الحفاظ (1/ 76 / 73) ] .

(5) المغني (2/ 149) ، وسنن الترمذي (2/ 14) ، والمجموع (3/ 298) ، والمبسوط (1/ 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت