قال الزركشي:"وهذا مما أهمله أكثر الأصوليين، وقد ذكره القاضي في التقريب" [1] ، وقياسه في الترك أن يترك النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يتوقع فعله عقب أمر فيعلم أنه إنما كان لأجله.
* المناسبة: وهي"وصف ظاهر منضبط، يحصل عقلًا من ترتب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصودًا للعقلاء من حصول مصلحة دينية أو دنيوية، أو دفع مفسدة" [2] .
* السبر والتقسيم: للصفات لمعرفة ما يصلح منها للعلية.
* الدوران: وهو وجود الحكم عند وجود وصف وارتفاعه عند ارتفاعه في صورة واحدة [3] .
وفيما يلي ذكر لبعض أمثلة الترك المطلق، والتطبيقات الفقهية المتعلقة بتلك الأحاديث.
من أمثلة الترك المطلق ما يلي:
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك - رضي الله عنه - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه:
(1) البحر المحيط للزركشي (4/ 205) .
(2) هذا تعريف ابن الحاجب نقله عنه الزركشي في البحر المحيط (4/ 207) .
(3) انظر تفصيل ذلك في البحر المحيط للزركشي (4/ 205 - 259) .