فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 574

ووجه الدلالة فيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل الذي يدع الناس من شره من أفضل الناس وهو لا يكون أفضل الناس بأمر عدمي.

ما ورد من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ترك اللباس تواضعًا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها" [1] .

ووجه الدلالة هنا: أن ترك الفعل مع القدرة عليه هو الكف الاصطلاحي، وقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من كان هذا حاله - ترك اللباس وهو يقدر عليه - كان له من الأجر ما ذكر في الحديث، والأجر والثواب لابد من أن يكون لشيء، لا لعدم محض.

قول الصحابة في بناء المسجد بالمدينة:

= بنفسه وماله في سبيل الله (11/ 338 / 6494) كتاب الرقاق، باب العزْلة راحة من خلاط السوء، ومسلم (3/ 1503 / 1888) كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والرباط، بلفظ"يعبد ربه"بدلًا من"يتقي ربه".

(1) رواه الترمذي (4/ 561 / 2481) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب رقم (39) ، وحسنه الألباني في الصحيحة (2/ 337 / 718) . ومعنى قوله:"حلل الإيمان"يعني: ما يعطى أهل الإيمان من حلل الجنة. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت