اختارها الخلال [1] وأبو الخطاب الكلوذاني [2] ، والمزني [3] من الشافعية [4] .
1 -ما ورد عن شداد بن الهاد: أن رجلًا من الأعراب جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض أصحابه، فلما كانت غزوة، غنم النبي - صلى الله عليه وسلم - سبيًا فقسم وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟، قالوا:
(1) هو: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الخلال، شيخ الحنابلة وعالمهم، العلامة الحافظ الفقيه، ولد سنة 234 هـ، تتلمذ لأبي بكر المرُّوذي، قال الذهبي: لم يكن قبله للإمام مذهب مستقل حتى تتبع هو نصوص أحمد ودونها وبرهنها بعد الثلاثمائة.
توفي سنة 311 هـ، له كتاب"الجامع في الفقه"، و"العلل"، و"السنة"، و"الطبقات".
[سير أعلام النبلاء (11/ 311) ، تذكرة الحفاظ (3/ 778 / 785) ، طبقات الحنابلة (3/ 23 / 582) ] .
(2) المغني (3/ 467) ، شرح الخرقي للزركشي (2/ 341) .
(3) هو: أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم المزني - نسبة إلى"مزنية بنت كلب"وهي قبيلة مشهورة - المصري تلميذ الشافعي، فقيه الملة وعلم الزهاد، ناصر المذهب، ولد سنة 175 هـ، وتوفي سنة 264 هـ، من مصنفاته (المختصر في الفقه) ، وهو عمدة في المذهب الشافعي، قال الشافعي عن المزني:"لو ناظره الشيطان لغلبه"اهـ.
[سير أعلام النبلاء (10/ 335) ، شذرات الذهب (3/ 278) ، طبقات الشافعية لابن السبكي (2/ 93 / 20) ] .
(4) المجموع (5/ 221 / 225) .