فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 574

قسم قسمه لك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخذه فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هذا؟، قال:"قسمته لك"، قال:"ما على هذا اتبعتك ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى ها هنا - وأشار إلى حلقه - بسهم، فأموت، فأدخل الجنة"فقال:"إن تصدق الله يصدقك"، فلبثوا قليلًا ثم نهضوا في قتال العدو، فأتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - يُحْمَل، قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أهو هو؟"، قالوا: نعم، قال:"صدق الله فصدقه"ثم كفنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في [جبة النبي - صلى الله عليه وسلم -] [1] ثم قدمه فصلى عليه فكان فيما ظهر من صلاته:"اللهم هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك فقتل شهيدًا، أنا شهيد على ذلك" [2] .

2 -ما ورد من حديث عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بحمزة - رضي الله عنه - فسجي ببردة ثم صلى عليه، فكبر تسع تكبيرات ثم أتي بالقتلى يصفون ويصلي عليهم وعليه معهم [3] .

3 -ما ورد من حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بحمزة - رضي الله عنه - وقد مُثِّل به، ولم يصلِّ على أحد من الشهداء غيره [4] .

(1) هكذا في سنن النسائي، ولم يروه من أصحاب السنن غيره.

(2) رواه النسائي (4/ 60) كتاب الجنائز، باب الصلاة على الشهداء، والذين ضعفوه قالوا: شداد تابعي، فالحديث مرسل [نيل الأوطار (2/ 709) ، والنووي في المجموع (5/ 226) ] .

والراجج أنه صحابي والحديث صحيح، وصححه الألباني في أحكام الجنائز (ص 81) .

(3) فيها نظر لأن فيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قتلى أُحد، وحديث جابر - رضي الله عنه - في صحيح البخاري وكذلك حديث أنس - رضي الله عنه - عند أبي داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على قتلى أُحد غير حمزة - رضي الله عنه -.

(4) رواه أبو داود (3/ 192 / 3137) كتاب الجنائز، باب في الشهيد يغسل، والترمذي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت