4 -ما ورد من حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على شهداء أُحد - بعد ثمان سنين - صلاته على الميت [1] .
5 -ما ورد من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على حمزة - رضي الله عنه - سبعين صلاة [2] .
6 -ما ورد من حديث أبي مالك الغفاري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على قتلى أُحد عشرًا عشرًا حتى صلى على حمزة سبعين صلاة [3] .
قالوا: هذه الأحاديث تقدم في الدلالة على حديث جابر الذي عند البخاري؛ لأن جابرًا مات أبوه وخاله وشُغِلَ بهما فلم يشعر هل صلى
= (3/ 335 - 336/ 1016) كتاب الجنائز، باب ما جاء في قتلى أحد وذكر حمزة، وحسنه الألباني في أحكام الجنائز (ص 79) .
(1) رواه البخاري (7/ 404 / 4042) كتاب المغازي، باب غزوة أحد، ومسلم (4/ 1795 / 2296) كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - وصفاته.
(2) روى البيهقي في السنن الكبرى (4/ 13) كتاب الجنائز، باب من زعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على شهداء أحد، من حديث إبن عباس - رضي الله عنه - قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات ولم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه حتى صلى عليه اثنتين وسبعين صلاة، قال البيهقي: وهذا ضعيف، وروى أحمد في المسند [ (7/ 418 - 419/ 4414) الأرنؤوط (1/ 463) الهندية] من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه: حديثًا طويلًا وفيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على حمزة سبعين صلاة، وهذا الحديث إسناده ضعيف، والحديث بطوله له له شواهد أُخر عدا هذا المقطع وهو صلاته على حمزة - رضي الله عنه -.
(3) رواه البيهقي في الكبرى (4/ 12) كتاب الجنائز، باب من زعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على شهداء أحد، وقال البيهقي: مرسل، ووافقه النووي [المجموع (5/ 226) ] .