فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 574

آخرها"، وهذا مردود برواية ابن خزيمة:"كانوا يسرون" [1] ، وكذلك هذه الرواية عند أحمد:"لا يجهرون" [2] ."

* واعترض عليه أيضًا بأن المقصود بـ"الحمد لله رب العالمين"أنه اسم لسورة الفاتحة وليس المقصود آية"الحمد لله رب العالمين"، وهذا مردود أيضًا برواية ابن خزيمة:"يسرون"فإنها ظاهرة في أن هذا المعنى غير مراد.

2 -حديث ابن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: سمعني أبي وأنا في الصلاة أقول:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، فقال لي:"أي بني محدث، إياك والحدث"، قال:"ولم أر أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أبغض إليه الحدث في الإسلام": يعني منه، قال: "وقد صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدًا منهم يقولها فلا تقلها، إذا أنت صليت فقل:"الحمد لله رب العالمين" [3] ."

3 -حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي ..."الحديث، قالوا: فلم يذكر فيه البسملة [4] .

(1) انظر فتح الباري (2/ 266) ، وسبل السلام (1/ 443) .

(2) رواه أحمد في المسند [ (20/ 219 / 12845) الأرنؤوط (3/ 179) الهندية] ، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين (20/ 219) .

(3) رواه الترمذي (2/ 12 / 244) أبواب الصلاة، باب ما جاء في ترك الجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وابن ماجه (1/ 267 / 815) ، وحسنه الترمذي، وقد ضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (ص 42) .

(4) رواه مسلم (1/ 296 / 395) كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت