فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 574

وهي: الحال التي يكون فيها الإنسان عليها في اتباع غيره إن حسنًا وإن قبيحًا وإن سارًا وإن ضارًا" [1] ."

والأسوة من الأسى بمعنى الحزن.

وتَأَسى: تَعَزَّى.

"يقال: أساه بمصيبته تأسيه أي: عزاه تعزية فتعزى، وذلك أن يقول له: ما لك تحزن وفلان أسوتك أي: أصابه ما أصابك فصبر، فتأس به" [2] .

وأتسى به: جعله أسوة.

"يقال: لا تأتس بمن ليس لك بأسوة: أي لا تقتد بمن ليس لك بقدوة" [3] .

"وفلان يتأسى بفلان: أي يرضى لنفسه ما رضيه ويقتدي به وكان في مثل حاله."

والقوم أسوة في هذا الأمر: أي حالهم فيه واحدة.

وتأسى به: اتبع فعله واقتدى به.

وفلان إسوتك: أي أصابه ما أصابك فصبر فتأس به" [4] ،"وأسوته به: جعلته له أسوة" [5] ،"والمصدر: الأسو" [6] ."

(1) تاج العروس (37/ 75) .

(2) تاج العروس (37/ 76) .

(3) المصدر السابق.

(4) لسان العرب (1/ 155) .

(5) القاموس المحيط (2/ 1654) .

(6) لسان العرب (1/ 154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت