فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 574

وداود [1] وأهل الظاهر وبعض أصحاب الشافعي وابن المنذر [2] .

وذهب جمهور العلماء إلى أنه لا يجمع بين الجلد والرجم [3] .

قالوا: لم يرو الجلد في قصة ماعز، ولو حصل لنقل، ولم يرو كذلك في قصة الجهنية ولا اليهوديين اللذين رجمهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فجعلوا حديث ماعز - رضي الله عنه - ناسخًا لحديث عبادة - رضي الله عنه -، ويقوي ذلك النسخ أنه كان عقب قوله تعالى: {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء: 15] ، فحديث عبادة - رضي الله عنه - متقدم على حديث ماعز - رضي الله عنه -.

= 23 سنة، ولقى كبار العلماء وكتب عن خلق من التابعين، قال الحاكم: إسحاق بن راهويه إمام عصره في الحفظ والفتوى. اهـ. توفي في نيسابور سنة (238 هـ) .

[سير أعلام (9/ 547) ، شذرات الذهب (3/ 172) ] .

(1) هو: داود بن علي بن خلف، أبو سليمان البغدادي، المعروف بالأصبهاني، رئيس أهل الظاهر، ولد سنة 200 هـ، عُرِف بالعلم والحفظ والزهد، توفي سنة 270 هـ، له مصنفات منها"الإيضاح"،"كتاب الأصول".

[سير أعلام النبلاء (10/ 491) ، وفيات الأعيان (2/ 255 / 223) ، شذرات الذهب (3/ 297) ] .

(2) هو: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الفقيه، نزيل مكة، وشيخ الحرم، وصاحب التصانيف مثل: (الإشراف في اختلاف العلماء) ، و (الإجماع) ، (المبسوط) ، وغير ذلك، ويعد من فقهاء الشافعية، توفي سنة (318 هـ) .

[سير أعلام النبلاء (11/ 439) ، شذرات الذهب (5/ 89) ، وفيات الأعيان (4/ 207 / 580) ] .

(3) المغني (12/ 313) ، المحلى (11/ 233) ، الإشراف على مذاهب العلماء (7/ 252) لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر، تحقيق: د. أبو حماد صغير أحمد الأنصاري، نشر مكتبة مكة الثقافية - الإمارات العربية المتحدة، ط. الأولى (1428 هـ - 2007 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت