فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 574

من الاستفصال عن المواضع التي تكون مفيدة لوجه ما ظهر، ولو كانت صالحة لغيره، كما أن قوله: حجوا، وإن كان صالحًا للتكرار فينبغي أن يكتفى بما يصدق عليه اللفظ، وهو مرة واحدة فإن الأصل عدم الزيادة، ولا تكثروا التنقيب عن ذلك، لأنه قد يفضي إلى مثل ما وقع لبني إسرائيل، إذ أمروا أن يذبحوا البقرة، فلو ذبحوا أي بقرة كانت لامتثلوا، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم - قال ابن حجر: وبهذا تظهر مناسبة قوله: فإنما هلك من كان قبلكم إلى آخره بقوله: ذروني ما تركتكم" [1] ."

ويمكن تلخيص دلالة الترك الوجودي في الشكل التالي:

. [دلالة الترك الوجوي]

. [المسبب] [[المطلق] ]

[ترك لا يوجد سببه في حق الأمة] ... [ترك قد يوجد سببه في حق الأمة] .. [[ترك مجرد] ] .... [[ترك تناوله بيان قولي] ] ... [[وقع به بيان مجمل] ]

[ليس فيه تأسي] ... [يجب فيه التأسي باعتبار سببه] [[عبادة محضة] ] .. [[ليس ببعادة] ] .. [[حكمة من القول] ] ... [[لا يزاد على الترك ولا ينقص المنع كراهة] ]

(1) فتح الباري (13/ 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت