1 -ما ورد من حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر" [1] .
وهذا الحديث قال عنه ابن رجب: إسناده ضعيف [2] .
2 -ما ورد من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع، فقال:"أكنتِ تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟"فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال:"إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب" [3] .
ونقل الترمذي عقبه عن الإمام البخاري تضعيفه لهذا الحديث [4] .
(1) رواه ابن ماجه (1/ 444 / 1388) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان.
(2) لطائف المعارف (ص 321) [ (لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف) ، تأليف: الإمام الحافظ زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي الدمشقي، تحقيق: عامر بن علي ياسين، دار ابن خزيمة، السعودية الرياض، ط. الأولى (1428 هـ 2007 م) ] ، بل قال الألباني في الضعيفة (5/ 154 / 2132) : هذا إسناد مجمع على ضعفه.
(3) رواه الترمذي (3/ 116 / 739) كتاب الصوم، باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان، وابن ماجه (1/ 444 / 1389) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان.
(4) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (253/ 1761) وفي السلسلة الصحيحة (3/ 138) تحت حديث رقم (1144) .