> 271 > الدراوردي ، عن عُمارةَ بن غزيةَ ، عن نافعٍ ، عن ابن عمرَ ، قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إن اللهَ يحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُهُ كما يكرَهُ أن تُؤتَى معصيتهُ".
وفي"الصحيحين"عن عائشة قالت:"رخصَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في أمرٍ فتنزه عنه ناس ، فبلغَ ذلكَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فغضبَ حتى بانَ الغضبُ في وجهِهِ ، ثم قالَ: ما بالُ أقوامٍ يرغبونَ عَما رخص لي فيه ، فواللهِ لأنا أعلمُهم باللهِ ، وأشدهم لهُ خشيةً".
214 -مسألة: سفر المعصيةِ لا يبيحُ الترَخُّصَ ، خلافًا لأبي حنيفةَ وداودَ .
لنا:"فمن اضطر غير باغ ولا عاد".
النقاش المقرئ - وليس بثقة - ثنا عبد الرحمنِ بنُ يحيى الزبيدي ، نا عبدُ اللهِ ابنُ عبدِ الجبار الخبائري ، ثنا الحكم بن عبد الله - واه - حدثني الزهري ، عن سعيد ، عن عائشةَ:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ: ثلاثةٌ لا يقصرُونَ الصَّلاة ؛ الفاجرُ في أفقهِ الفقهِ ، والمرأة تزورُ غير أهلها ، والرَّاعي".
كذا قال:"أفقهُ الفقه"- وهذا من تخبيط النقاش .
وصوابه: ابن عدي ، ثنا هنبل بن محمد ، نا عبد الله بن عبد الجبارِ ، نا الحكمُ بسنده ، وقال:"التاجرُ في أفقهِ ، والمرأةُ تزورُ - غير - أهلها ، والرَّاعي".
قال أحمدُ بن حنبل: كل أحاديث الحكمِ موضوعةٌ .
وقال أبو حاتم: كذابٌ .