فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 725

> 305 > الدارقطنيُّ ، نا ابن قانع ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الله ابن صندل ، نا عبد الله بن نافع ، عن محمد بن موسى ، عن عون بن محمد ، عن أمه ، عن أسماء بنت عميس"أن فاطمة - عليها السلام - أوصتْ أن يغسلَها زوجها علي وأسماءُ ، فغسلاها".

وهذا منكر ، وابن نافع واه .

قال فقيه: إن صح قلنا: إنما غسلها لأنها زوجته في الآخرة ، فما انقطعتِ الزوجية .

قلنا: لو بقيت الزوجية ؛ لما تزوج بنت أختها أمامةَ بنتَ زينبَ ، ثم إنه ماتَ عن أربع حرائر .

قيل: قد روي أنها كانت اغتسلت ، وماتت ، فاكتفوا بذلك .

-عاصم بن علي - ، نا إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن عبيد الله ابن علي ابن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أمه سلمة قالت:"اشتكت فاطمةُ ، فمرضتها ، فقالت لي يومًا - وخرج علي -: يا أمتاه ، اسكبي لي غسلًا فسكبتُ ، ثم قامت فاغتسلت كأحسن ما كنت أراها تغتسلُ ، ثم قالت: هاتِ لي ثيابي الجددَ ."

فأتيتها بها ، فلبستها ، ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه ، فقالت لي: قدمي لي الفراشَ إلى وسط البيت ، ثم اضطجعتْ ووضعت يدها تحت خدها ، واستقبلت القبلة ، ثم قالت: يا أمتاه ، إني مقبوضة اليوم ، وإني قد اغتسلت ، فلا يكشفني أحد .

قالت: فقبضت مكانها ، فجاء علي ، فأخبرته ، فقال: لا واللهِ ، لا يكشفها أحد ، فدفنها بغسلها ذلك"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت