> 367 > ( خ م ) ابنُ عمر ، قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إنَّ الشهر تسعٌ وعشرون ، فلا تصوموا حتَّى تروهُ ، ولا تفطروا حتَّى تروهُ ؛ فإن غمَّ عليكم فاقدرُوا لهُ".
قال نافعٌ: كان ابنُ عمر إذا مضى من شعبان تسعٌ وعشرونَ ، يبعثُ من ينظرُ ؛ فإن رأى فذاكَ ، وإن لم يُرَ ، ولم يحل دون منظره سحابٌ ، ولا قترٌ ، أصبحَ مفطرًا ، وإن حال دون منظره سحابٌ ، أو قترٌ ، أصبح صائمًا .
فالصحابيُّ أعرفُ بمراد الرسول - - صلى الله عليه وسلم - .
وقولهُ:"اقدروا له"أي: ضيقُوا لهُ عددًا يطلعُ في مثلهِ ؛ وذلك يكونُ لتسعٍ وعشرينَ ؛ قال تعالى:"ومن قدر عليه رزقه".
الثوريُّ ، عن عبد العزيز بن حكيم ، سمعتُ ابن عمرَ يقولُ: لو صمتُ السَّنة كلها ، لأفطرتُ اليومَ الذي يُشكُّ فيه .
ضعف أبو حاتمٍ عبد العزيز .
قلتُ: بل قالَ: - ليس بقوي ، يكتب حديثه .
وقال يحيى بن معينٍ: ثقة - .
( خ ) محمدُ بنُ زيادٍ ، سمعتُ أبا هريرةَ ؛ قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"صُومُوا لِرُؤْيتِهِ ، وأفطروا لرؤيتهِ ، فإن غمَّ عليكم ، فأكملوا عدةَ شعبانَ ثلاثين".
هكذا في البخاريِّ .
وقالَ الإسماعيليُّ في"مستخرجه": نا الحسنُ بنُ علوية ، نا بندارٌ ، نا غندرٌ ، نا شعبةُ ، عن محمد بن زيادٍ ، سمعت أبا هريرة يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لا تصوموا حتَّى - ق 86 - أ - / تروا الهلالَ ، ولا تفطرُوا حتَّى تروهُ ؛ فإن غمَّ عليكم ، فعدَّوا ثلاثينَ".