فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 725

> 11 > هشيمٌ ، أنا منصورٌ ، عن الحسنِ قال: قال عمرُ:"لقد هممتُ أن أبعثَ رجالًا إلى هذهِ / الأمصارِ ، فينظروا كل من كان لهُ جدة ولم يحجَّ ، فيضربوا عليهم - ق 98 - أ - الجزيةَ ، ما هم بمسلمينَ ، ما هم بمسلمينَ".

فاحتجوا عن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"من أحبَّ أن يرجعَ بعمرةٍ قبلَ الحجِّ ، فليفعل".

فهذا لا يُعرفُ ، وإنما المحفوظُ:"من أحبَّ أن يبدأ ."

"وذلكَ التمتعُ ."

ابنُ إسحاقَ ، حدثني محمدُ بنُ الوليدِ بنِ - نويفعٍ - ، عن كريب ، عن ابنِ عباسٍ ، قالَ:"بعثَ بنو سعدٍ ضمامَ بن ثعلبةً وافدًا ، فذكرَ له رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فرائضَ الإسلامِ: الزكاةَ ، والصيامَ ، والحجَّ".

رواهُ شريكٌ ، عن كريب فقالَ فيه:"كانت بعثةُ ضمام في رجب سنة خمس قالوا: لقد أخرهُ النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سنةِ عشرٍ ؛ فدل على التراخِي".

قُلنا: قد جاء أن ضمامًا وفد سنة تسعٍ ، ويحتملُ أنه - صلى الله عليه وسلم - أخرهُ لعذرِ فقرِ ، أو خوفٍ على نفسهِ ، أو على المدينةِ ، أو أنهُ ما يفرغُ من الجهادِ ، أو لغلبةِ المشركينَ على مكةَ ، فلمَّا كان سنة تسعٍ ، منع المشركين من الحجِّ ، وأخرهُ من أجل النَسيءِ حتى استدارَ الزَّمانُ ، فوافقت حجَّةُ الصديقِ في ذي القعدةِ ، ثُمَّ حجِّ عليهِ السلامُ في ذي الحجة .

374 -- مسألة -: الأفضلُ الإحرامُ من الميقاتِ .

وقالَ أبو حنيفةَ: من أهلِهِ .

وعن الشافعيّ قولان .

قُلنا: قد أحرمَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بحجَّةٍ وبعُمرةٍ من الميقاتِ ، فهو الأفضلُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت