> 34 > لنا حديث ( خ م ) الصعب:"أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمار وحش ، فرده علي ، فلما رأى الكراهية في وجهي قال: إنه ليس بنا رد عليك ، ولكنا حرم".
-ق 103 - ب - / وفي"مسند أحمد": نا أبو سلمة الخزاعي ، نا عبد العزيز ، عن عمرو ابن أبي عمرو ، عن رجل من الأنصار ، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"كلوا لحم الصيد وأنتم حرم ، ما لم تصيدوه أو يصد لكم".
وأخرجه الترمذي من حديث يعقوب بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب ، عن جابر ؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صيد البر لكم حلالٌ وأنتم حرم ، ما لم تصيدوه ، أو يصد لكم".
قال ( ت ) : لا يعرف للمطلب سماع من جابر ، وعمرو ضعف .
معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، قال:"خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية ، فأحرم أصحابي ولم أحرم ، فرأيت حمارًا ، فحملت عليه فاصطدته ، فذكرت شأنه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقلت: اصطدته لك ، فأمر أصحابه فأكلوا ، ولم يأكل".
قوله:"اصطدته لك"تفرد بها معمر ، وهو موافق لما جاء عن عثمان ؛ أنه صيد له طائر وهو محرم ، فلم يأكل .
404 -- مسألة -: شجر الحرم مضمون ، خلافًا لداود .
( خ م ) يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، حدثني أبو هريرة قال:"لما فتح الله على رسوله مكة ، حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لا تحل لأحد من بعدي ، وإنما حلت لي ساعة من نهار ؛ لا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها".