فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 725

> 88 > فعلتِ فقد أجزأ عنك من الآخر ، فإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال لها: إنما هذه ركضةٌ من ركضات الشيطان ، فتحيضي ستة أيام ، أو سبعة أيام ، في علم الله ، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت ، واستنقأتِ ، فصلي أربعًا وعشرين ليلة ، أو ثلاثًا وعشرين ليلة وأيامها ، وصومي ، فإن ذلك يجزئك ، وكذلك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن لميقات حيضهن وطهرهن ، وإن قويت على أن تؤخري الظهر - وتعجلي - العصر ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين ، فافعلي ، وتغتسلين مع الفجر وتصلين ، وكذلك فافعلي ، وصلي وصومي إن قويت على ذلك .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وهذا أعجب الأمرين إلي"."

صححه ( ت ) وقال: رواه عبيد الله بن عمرو ، وشريك ، عن ابن عقيل ، وسألتُ محمدًا عنه ، فقال: هو حديث حسن ، وهكذا قال أحمد: هو حديث حسن صحيح ، قال: وقال أحمد وإسحاق: إذا كانت تعرف حيضها بإقبال الدم وإدباره ، وإقباله أن يكون أسود ، وإدباره أن يتغير إلى الصفرة ، فالحكم فيها على حديث فاطمة بنت أبي حبيشٍ .

69 -مسألة: إِذَا رأتِ الدَّم قبْل أيَّامِها أو بعْدَ أيَّامِها ، ولمْ تجاوزْ أكثرَ الحيْضِ ، فَما رأتْهُ في أيَّامِها فهوَ حيضٌ ، وما رأتْهُ قبل أو بعد فهوَ مشكوكٌ فيهِ حتَّى يتكرَّر ثلاثًا ، فيكون حيضًا .

وقال أبو حنيفة: ما رأته قبل أيامها فهو استحاضة حتى تراه في الشهر الثاني ، وما رأته بعد أيامها ، فهو حيض .

وقال الشافعي: ما رأته قبل أيامها أو بعد أيامها فهو حيض .

ولنا قوله - صلى الله عليه وسلم -:"تجلس أيام أقرائها ، ثم تغتسل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت