فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2265 - الحزن بابا والعقور كلبا [1]

وقال: هو من: عقر الرجل غيره، وعقر كلبه غيره فتكون الصفة متعدية، وحذف مفعولها رأسا، ولم يرد، ثم شبهت، ولا خلاف في تشبيه هذا، وإنّما الخلاف فيما يتعدّى عند ذكر مفعوله [2] .

المسألة الثالثة:

أنّ اسم مفعول الفعل المتعدّي إلى واحد يصحّ أن يجعل من هذا الباب، وعنى بقوله: مطلقا أنه يرفع السببيّ، وينصبه، ويجرّه، بشروطه المعتبرة على ما تقرر في غير اسم المفعول، فيجيء فيه ما هو قويّ وما هو ضعيف.

قال المصنف [3] : وأقل مسائل الصفة استعمالا نحو: حسن وجهه، وحسن وجهه، وحسن وجه، ولها مع ذلك تطابق في مسائل اسم المفعول ونظير حسن وجهه قول الشاعر:

2266 - تمنى لقاي الجون مغرور نفسه ... ... البيت المتقدم الإنشاد

ونظير «حسن وجهه» قول الآخر:

2267 - لو صنت طرفك لم ترع بصفاتها ... لمّا بدت مجلوّة وجناتها [4]

ونظير «حسن وجه» قول الآخر:

2268 - بثوب ودينار وشاة ودرهم ... فهل أنت مرفوع بما ههنا رأس [5]

قال الشيخ: قول المصنّف: (والأصح) يدلّ على خلاف في المسألة، ولا نعلم أحدا منعها [6] . -

(1) سبق تحقيق هذا الشاهد قريبا.

والشاهد فيه: «العقور كلبا» ؛ فقد استعمل الصفة المشبهة، وهي من المتعدي الذي حذف مفعوله، ولا خلاف في هذا، وإنما الخلاف فيما يتعدى، وذكر مفعوله.

(2) ينظر: التذييل والتكميل (4/ 912) .

(3) ينظر الآتي في: شرح المصنف (3/ 105) .

(4) البيت من بحر الكامل وهو لعمرو بن لجأ التميمي في القرى.

وشاهده: قوله: «مجلوة وجناتها» ؛ حيث إن هذا يشبه: «هذا حسن وجهه» بالنصب، والبيت في:

التصريح (2/ 72) ، والدرر (2/ 134) ، والمساعد (2/ 18) .

(5) سبق الاستشهاد به قريبا.

(6) ينظر: التذييل والتكميل (4/ 913) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت