فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 9093

وفي هذا الحديثِ أيضًا: إباحةُ الاستخدام بالصاحبِ في السفرِ وإن كان حُرًّا؛ لأن بلالًا كان في ذلك الوقت حُرًّا؛ كان أبو بكرٍ اشتراه بمكةَ فأعتَقه، وله ولاؤُه، وذلك قبلَ الهجرةِ، وكانت خيبرُ في سنةِ ستٍّ من الهجرة (١) .

وفيه: أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان ينامُ أحيانًا نومًا يُشبِهُ نومَ (٢) الآدميِّين، وذلك إنّما كان منه غِبًّا، لمعنى يُريد اللهُ إحداثَه، وليَسُنَّ لأُمته سُنَّةً تبقى بعدَه، يدُلُّك على ذلك قولُه -صلى الله عليه وسلم-: "إني لأنسَى، أو أُنسَّى، لأسُنَّ" (٣) .

وقولُه في حديثِ العلاء بنِ خبَّابِ: إنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "لو شاء اللهُ لأيقَظنا، ولكن أراد أن تكونَ سنَّةٌ لمن بعدَكم" (٤) . وأما طبعُه وجبلَّتُه وعادتُه المعروفةُ منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت