بعضُهُم يقولُ فيه: بعد ثلاثِ سِنِينَ.
وبعضُهُم يقولُ: بعد سِتِّ سِنِينَ.
وبعضُهُم يقولُ: بعد سَنَتينِ.
وبعضُهُم لا يقولُ شيئًا من ذلك.
وهذا الخبرُ وإن صحَّ (١) ، فهُو مترُوكٌ منسُوخٌ عندَ الجميع، لأنَّهُم لا يُجِيزُونَ رُجُوعَهُ إليها بعد خُرُوجِها من عادَتِها، وإسلامُ زينبَ كانَ قبلَ أن ينزِلَ كثِيرٌ من الفَرائضِ.
ورُوِيَ عن قَتادةَ: أنَّ ذلكَ كان قبلَ أن تَنْزِل سُورةُ بَراءَةٌ، بقطع العُهُودِ بَيْنهُم وبين المُشرِكينَ (٢) .
وقال الزُّهرِيُّ: كان هذا قبلَ أن تنزِلَ الفرائضُ (٣) . ورَوى عنهُ سُفيانُ بن حُسينٍ: أنَّ أبا العاصِ بن الرَّبيع أُسِرَ يومَ بَدْرٍ، فأُتِي به رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَردَّ عليه