فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 592

إياد علاوي بحجة أنه ولي أمر في العراق. ويدخل في فئة المناصرين بالأقوال بعض الكتاب والصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بنفس هذا العمل. ويدخل فيه أيضًا دعاة الانتخابات الشركية الذين بلبسونها ثوب الشرعية الإسلامية وعلى رأسهم إمام الكفر ومرجع الشرك السيستاني واتباعه وجنده وأنصاره. فكل هؤلاء سيوفنا مصلتة عليهم.

بـ المناصرون بالأفعال: ويأتي على رأسهم جنود الحكام الكافرين، سواء في ذلك جنود الجيش أو جنود الشرطة، (الردء) منهم والمباشر، فهؤلاء مهيئون بحكم دساتير هذه البلاد وقوانينها للقيام بأمور منهما:

-المحافظة على النظام العام للدولة: بما يعني استقرار العمل بالدسايتر والقوانين الوضعية الكفرية، ومعاقبة كل من يعارض ذلك أو يحاول تغييره.

-حماية (الشرعية) الدستورية: وهي عبارة تعني: حماية الحاكم الكافر نفسه؛ لأنه يُعد عندهم حاكما شرعيا بموجب الدستور، لأنه قد جرى نصبه وفق الإجراءات المبينة بالدستور الوضعي

-تأكيد سيادة القانون: تنفيذ ما يوجبه الدستور والقانون ويدخل في ذلك تنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم الوضعية الطاغوتية.

إننا ندين الله بأن القوانين الوضعية دين من الأديان الباطلة إذ إنها طريقة متبعة وشريعة ملزمة (فالدين هو الطريقة المتبعة وهو نظام حياة الناس، وهو شريعتهم المتبعة، حقا كان ذلك كله أو باطلا، والخضوع لهذه الطريقة بالتزامها وطاعتها هو العبادة) ومنه قوله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ -إلى قوله:(لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) فسمّى سبحانه ما عليه الكفار دينا، أي: الطريقة المتبعة.

المبحث الثاني

حكم أنصار الطواغيت:

إن معركتنا مع الحكام الطواغيت من اليهود والصليبيين والرافضة والمرتدين إنما هي معركة مع أنصارهم وجندهم وأوتادهم، (واختلف أهل التأويل في معنى قوله تعالى(ذي الأوتاد) ولمَ قيل له ذلك؟ فقال بعضهم: معنى ذلك: ذي الجنود الذين يقوون له أمره، وقالوا: الأوتاد في هذا الموضع الجنود)

ونحن نقاتل لإعلاء دين الله تعالى الذي ارتضاه لنا ونَكبِت كلَ دين باطل على هذه الأرض وذلك امتثالا لأمره تعالى: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) سورة التوبة / 29.

يقول الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية (فلهذا لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين بل هم إذلاء صغرة أشقياء كما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه} رواه مسلم.)

فكيف بمن فتح أرضه وبلاده لإعزاز اليهود والنصارى وقتل وذبح كل مجاهد يسعى لتطهير أرض الحرمين من نجس المشركين وإخراجهم من جزيرة العرب؟ إننا في مرحلة من أشد المراحل خطرا في حياة أمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت