فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 592

س 79: ما هي ضوابط وحدود المعاملة مع المحتل والتي يكفر صاحبها؟ قالوا من يمد الأمريكان بالغذاء كافر ومرتد، فهل من يملك متجرًا وجاءه أمريكي يشتري منه طعامًا لنفسه، فباعه له، يعتبر مرتدًا كذلك؟ فعليه تعتبر التجارة بكافة أنواعها مع الأمريكان كفر وردة؟ فما حدود ذلك بارك الله فيكم؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. قد أجبت عن هذا السؤال من قبل، وأعيد هنا فأقول: الضابط عندي الذي يميز العمل المكفر ممن سواه من الأعمال التي تدخل في المعاملة مع الغزاة المحتلين، هو العمل الذي لا يمكن أن يُفسَّر سوى أنه تعاون مع الكافر المحتل ونصرة له على الإسلام والمسلمين .. وما سوى ذلك من الأعمال قد تكون خطيرة على دين المرء لكن لا ترقى عندي إلى درجة الكفر، والله تعالى أعلم.

س 80: هل يجوز لعن الكافر بعد موته؟ وهل حكم ذلك حكم الطاغوت أيضًا؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. نعم يجوز، على أن لا يكون ذلك ديدنًا للمرء وعادة له.

س 81: في برامج المحادثة على الإنترنت، يتكلم معي بعض النساء حديثات العهد بالإسلام، ويطلبن مني أن أشرح المنهج (السلفي الجهادي) لهن .. وأنا أجد نفسي حائرًا بين إجابتهن إلى مبتغاهن أو رفض الحديث معهن درءًا للفتنة .. وإني في هذه الأيام أتكلم مع أخت بريطانية حديثة عهد بإسلام، وأشرح لها الإسلام، دون لين في الحديث، أو خضوع في القول، فأنا حازم معها جدًا، وهي كذلك حازمة معي جدًا .. وللعلم، الكلام فقط كتابة، أي لا صوت ولا صورة .. فهل يعتبر هذا من الخلوة غير الشرعية .. بارك الله فيكم ونفع بكم؟

وهل يعتبر الحديث معها فتنة يجب اجتنابها؟؟ فإني أخشى أن أكون مسؤولًا أمام الله تعالى لعدم بيان الحق للناس، ففي برامج المحادثة لا تكاد تجد شخصًا واحدًا يحمل هذه العقيدة، ومن حملها لا يكون أهلًا للتنظير والاستدلال .. فما الحل برأيكم يا شيخي الكريم؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. التوحيد يجب أن يُبذل للجميع .. للنساء والرجال سواء .. فهذا دين الله للجميع .. أما ما يتعلق بمحادثتك مع من ذكرت .. أنت ونفسك .. إن وجدت في نفسك ضعفًا .. فالسلامة تقتضي منك الاعتزال والاعتذار .. وإن وجدت في نفسك قوة وصلابة .. فتوكل على الله من غير توسع .. ولا مكث طويل، ولا خضوع في القول، والله تعالى أعلم.

س 82: شيخنا الفاضل بارك الله فيك نحن مجموعة من متابعين كتاباتك وإن عرفتك متأخرًا لكن شباب القسام تذكرك بالخير في فلسطين شيخي الحبيب نجد بعض الأشخاص في المنتدى الفاضل أنهم تفرغوا لمقارعة ومهاجمة حماس ومواقفها ونقل كل ما يسيء لها ويسحبون تدريجيًا إسلاميتها بل أن أحدًا رماها بالعلمانية جهارًا فما رأي الإسلام بحركة حماس والعمل تحت راية جناحها السياسي .. لأنه لا يجوز الفصل في بناء الحركة بين الجناح السياسي والعسكري وإن لم يعلم السياسي شيء عن أفعال وتخطيطات العسكريين إلا أن البيعة التي تتم تتم للجماعة وبما فيها قادتها ولهم السمع والطاعة إلا إن أمرونا بمعصية .. أود أيضًا أن أراجعك في مقال لك علقت على مقابلة إعلامية للشيخ الشهيد بإذن الله أحمد ياسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت