المطلب الثالث
حكم طائفة الرافضة:
إننا نعتقد بان الرافضة طائفة كفر وردة لأنها جمعت بين الشرك الأكبر والأصغر والكفر الاعتقادي والكفر العملي والنفاق الأكبر والأصغر، فتراهم يؤلهون أهل البيت رضي الله تعالى عنهم، ويعتقدون عصمتهم وعصمة ذرياتهم وأئمتهم و (آياتهم) ! هذا من جهة ومن جهة أخرى يسبون أبا بكر وعمر ويقذفون أم المؤمنين عائشة ويلعنون أبا هريرة ومعاوية و أبا سفيان وهذا دينهم الذي يدينون به فجعلوا من القبور معابد لهم ومن زنى المتعة زواجًا وقربة حتى أفتى علماؤهم بإعارة الفروج، أما تخوينهم لجبريل عليه السلام وتنقصهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث ولا حرج، وكتبهم زاخرة بمثل هذا الكفر البواح.
أما موالاتهم لليهود والنصارى فهم علمٌ في هذا المضمار الذي لا يباريهم فيه أحد، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصر لذلك فإننا نعتقد بأنهم كفروا بأصول الدين كلِها فهم كفروا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدرِ خيرِه وشرِه؛ لذا نقول ما قاله أهل العلم في مسألة:
(حكم الرافضة في الأصل والرافضة المعاصرين) ومن أقوال العلماء الأعلام في حكم الرافضة ما يأتي:
-احمد بن يونس ت 227 هـ: (قال عنه أحمد بن حنبل وهو يأمر أحد تلامذته:(اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام) وقد أخرج له أصحاب الكتب الستة، وقد نقل ابن تيمية كلامه في حكم الرافضة فقال (لو أن يهوديا ذبح شاة، وذبح رافضي لا كلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي، لأنه مرتد عن الإسلام)
-الإمام البخاري رحمه الله: قال رحمه الله: (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم)
-ابن حزم الأندلسي رحمه الله: قال: (وأما قولهم - يعني النصارى - في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .... وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر)
-عبد القاهر البغدادي ت 429 هـ: قال (وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض) وقال أيضا: (وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء، وقولهم بأنه قد يريد شيئا ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه، فإنما نسخه لأنه بدا له فيه .. )
-شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومن اعتقد من المنتسبين إلى العلم أو غيره أن قتال هؤلاء بمنزلة قتال البغاة الخارجين على الإمام بتأويل سائغ فهو غالط جاهل بحقيقة شريعة الإسلام .. لأن هؤلاء خارجون عن نفس شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته شرا من خروج الخوارج الحرورية، وليس لهم تأويل سائغ فإن التأويل السائغ هو الجائز الذي يقر صاحبه عليه إذا لم يكن فيه جواب كتأويل العلماء المتنازعين في موارد