الجواب: الحمد لله رب العالمين. الموضوع يحتاج مني إلى مراجعة وتثبت .. إذ ليس كل من كتب عن الدولة العثمانية كان صادقًا، وكل ما كتبه كان صدقًا وحقًا .. فالدولة العثمانية مرت بمراحل وأطوار عدة ومختلفة .. ولكل مرحلة من مراحلها التي مرت بها أعداؤها الذين تآمروا عليها .. بالقلم قبل السنان .. وفي مراحلها الأخيرة كانت هدف المستشرقين .. والله تعالى أعلم.
الجواب: الحمد لله رب العالمين. أحيلك إلى مراجعة مقالنا"فصل الكلام في مسألة الخروج على الحكام"، تجد فيه ـ إن شاء الله ـ الجواب مفصلًا عما سألت عنه .. والمقال منشور في موقعنا، فراجعه إن شئت.
س 13: هل يكفر تارك جنس العمل .. وما الدليل؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. إن كان مرادك بتارك جنس العمل أي تارك مطلق العمل بالشريعة، أقول: نعم يكفر، والدليل قوله تعالى:) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (البينة:5. وقوله تعالى:) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (آل عمران:31. فمن انتفت عنه مطلق المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم انتفى عنه مطلق الحب لله عز و جل ومن ينتفي عنه مطلق الحب لله عز و جل لا يكون مؤمنًا!
س 14: ما حكم من أعان الأمريكان في احتلالها للعراق .. فهل يدخل ذلك في المظاهرة والموالاة؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. نعم من أعانهم على غزو العراق أو غيرها من بلاد المسلمين يكون بذلك قد دخل في موالاتهم ونصرتهم على المسلمين، وهو منهم وكافر مثلهم.
س 15: هناك من يطعن في الشيخ المقدسي، ويقول: أنه ضلل بعض العلماء مثل الشيخين: ابن باز وابن العثيمين .. فكيف نرد عليهم؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. أنظر مقالنا"ذبًا عن عِرض أخينا الشيخ أبي محمد المقدسي فكَّ الله أسره"، .. تجد فيه ردًا عما سالت عنه .. وهو منشور في موقعنا.
س 16: أريد أن أطلب العلم الشرعي .. فكيف أبدأ .. وما هي الكتب التي يجب علي أن أقرأها ... ؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. أنظر كتابنا"مذكرة في طلب العلم"، ففيه جواب شافٍ عما سألت عنه إن شاء الله.
س 17: علَّلْتم ـ بارك الله فيكم ـ حرمة التهرب من دفع فواتير الكهرباء، بأن الناس شركاء في هذه الخدمة وبالتالي سرقتها سرقتهم .. ولكن عندنا في بلادنا الحالة تختلف فشركة الكهرباء ملك للدولة وجباياتها راجعة إليها، كذلك القيمة المفروضة ـ مقابل هذه الخدمة ـ باهظة ونظامها تصاعدي بحيث تزداد بازدياد الاستهلاك الأمر الذي يُعْجِز عن دفعها .. مع العلم أن هذه الدولة - ليبيا - غنية ونفطية والتفسير الوحيد لهذا الفعل أنه من جملة الاحتيالات والنهب والسلب لثروات ومقدرات الشعوب التي يقوم بها