المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم تسليمًا كثيرًا -.
أما بعد:
فإن كلمة التوحيد - لا إله إلا الله - هي أساس الدين، وحصنه الحصين، وطريقه القويم، وصراطه المستقيم.
ولهذه الكلمة المكانةُ العظمى في دين الإسلام؛ فهي أول ركن من أركان الإسلام، وأعلى شعبة من شعب الإيمان، وهي أول واجب على المكلف، وآخر واجب عليه، وقبول الأعمال متوقف على النطق بها، والعمل بمقتضاها.
وفيما يلي من صفحات سيكون الحديث عن هذه الكلمة وذلك من خلال الوقفات التالية:
• معنى لا إله إلا الله.
• أركانها.
• فضائلها.
• هل يكفي مجرد النطق بها؟
• شروطها.
فما كان في ذلك من حق فهو محض فضل الله - عز وجل - وما كان فيه من باطل فمن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
معنى لا إله إلا الله
أما معناها الحق الذي لا ينبغي العدول عنه فهو:
لا معبود حق إلا الله.