الجواب: الحمد لله رب العالمين. إن لم يكن العمل ذاته الذي تعمل به عندهم حرام أو أنه يُعين على حرام .. لا أرى حرجًا من العمل عندهم .. فمن الصحابة من عمل عند يهودي، والله تعالى أعلم.
س 66: هل يجوز أن أنفذ حد الردة على أحد الجواسيس بنفسي .. ؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. الذي ينفذ الحدود والقصاص .. هو السلطان المسلم .. ومن ينوب عنه من ذوي الشوكة والقوة والمنعة من أمراء الجند والجهاد، والله تعالى أعلم.
س 67: وهل يجوز إبداء الإعجاب! بل الدفاع عن شيوعي مقبور مهما قال في الدفاع عن الأمة! ألا يعتبر هذا تزكية له على الأقل أمام العوام الذين تسهل فتنتهم و هم أتباع كل ناعق .. !
الجواب: الحمد لله رب العالمين. لا يجوز التحدث أمام الناس بطريقة تؤدي إلى فتنتهم .. وإلى تكذيب الحق .. وتصديق الباطل، وفي الأثر عن علي بن أبي طالب t:"حدثوا الناس على قدر عقولهم؛ أتحبون أن يُكذب الله ورسوله".
هذا الذي تقدم لا يمنع شرعًا من إنصاف الآخرين .. والحكم عليهم بما فيهم من غير شطط .. ولا زيادة أو نقصان، وهذا من تمام العدل الذي أمرنا به شرعنا الحنيف، كما قال تعالى:) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (المائدة:8. فنحن نعدل مع أنفسنا والآخرين .. والآخرون يعدلون مع أنفسهم دون الآخرين!
س 68: سؤال حول من يعمل لتشويه صورة الإسلام ... ؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. ردي عليهم وعلى أمثالهم .. أنهم مهما حاولوا أن يشوهوا .. ويضللوا .. ويكذبوا .. فإن الله تعالى قد تكفل بحفظ دينه .. وأن الطائفة المنصورة لا ولن تزال قائمة بأمر الله .. ظاهرة ومنصورة .. لا يضرها من خالفها .. ولا من خذلها .. وإلى يوم القيامة .. وأن أمثال هؤلاء في التاريخ كثير .. بل مر على الأمة من هو أضل منهم .. فأين هم الآن .. وأين الإسلام؟!
الله تعالى .. لا يُحارب .. ولا يقدر أحد على محاربته!
س 69: ما هي ضوابط التكفير بالتعيين: أي أن نقول: فلان كافر أو الجهة الفلانية كافرة؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. انظر كتابنا"قواعد في التكفير".
س 70: البعض يا شيخ يكفر الصوفية على الإطلاق ... ما قولك يا شيخ في هؤلاء ... وجزاكم الله خيرًا؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. لا يجوز تكفير المرء لمجرد أن يُسمى صوفيًا .. أو ينتمي للصوفية .. لأن الصوفية طرق ومذاهب .. وشُعب .. لا يمكن أن يُقال فيها كلها قولًا واحدًا!