فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 592

س 45: ما قولكم فيمن يقول بأنّ الحكام الذين يحكمون المسلمين بالقوانين الوضعية أنهم غير مرتدين بحجة أنهم لم تقم عليهم الحجة وأنهم معذورون بالجهل .. وجزاك الله خيرا؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. طواغيت الحكم هؤلاء أعلم من إبليس .. والذي يعتقد فيهم الجهل أو أن الحجة الشرعية لم تقم عليهم بعد .. هو الجاهل الذي يستحق أن تقوم عليه الحجة .. والله تعالى أعلم.

س 46: لو أتوا إلينا رجال المباحث وأرادوا القبض علينا .. هل نواجههم أم نذهب معهم .. علمًا أن بالبيت نساء وأطفالًا معنا .. وإذا ذهبنا معهم هل يجوز لنا أن نكذب عليهم وننفي الاتهامات الموجهة إلينا ولو كانت صحيحة طبعا التهمة ستكون الإرهاب .. وما الحكم برجال الأمن؟ هل هم مرتدون؟ وهل بأعيانهم أم بعمومهم .. وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. على الأخ أن يُقدر بين مفاسد وضرر أن يُسلم نفسه وبين أن يُقاومهم ويتوارى عنهم .. ويفعل أقلهما ضررًا عليه .. والكذب من أجل دفع شر وأذى وإجرام القوم مباح لا حرج فيه إن شاء الله.

ولتتمة الجواب والفائدة أنظر ـ مشكورًا ـ أرقام الأسئلة التالية من حوارنا في منتدى بلسم الإيمان:"24، 26، 31"وفي منتدى المأسدة الأرقام التالية:"9، 28".

س 47: شخص كان يستغيث بالأولياء ويعلم أن الفعل محرم فقط ولا يعلم أنه شرك أكبر ولو علم أنه شرك أكبر لربما ترك فهل يعذر بجهله للعاقبة أم أنه يخلد في النار؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. لا تُقحم ولا تخلط مسألة العذر بالجهل .. مع مسألة تخليده في النار!

فإن تُنبه لذلك أقول: يكفي لقيام الحجة أن يعلم التحريم أو يعلم النص المحرم .. ولا يشترط لقيام الحجة أن يعلم عواقب فعله سواء في الدنيا أم في الآخرة.

أما هل سيُخلد في النار .. ؟

قلنا ونقول: لو مات على كفره وشركه .. نعم نحكم عليه بأنه مخلد في النار .. أما إن تاب وأقلع عن ذنبه وشركه قبل موته .. نترحم عليه .. ولا نحكم له بجنة ولا نار.

س 48: شخص في بادية بعيدة أراد أن يسلم فعقد العزم بقلبه لكنه لم ينطق الشهادتين لعدم علمه بأنها شرط في دخول الإسلام ولم يعلم إلا بعد شهر فما حكم هذا الرجل قبل أن ينطق بالشهادتين علمًا بأنه صدق بقلبه؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. لا يدخل المرء الإسلام إلا بالنطق بالشهادتين .. ولا يُجزئ عن الشهادتين من أركان وواجبات الإسلام إلا الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم:"من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فهو المسلم".

وكون هذا الذي تسأل عنه لا يعلم أن الإقرار بشهادتي التوحيد شرط لصحة الإيمان والإسلام .. لا يتشفع له في شيء .. إذ يكفيه أن يعلم أن عليه أن ينطق بشهادتي التوحيد .. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت