أما من يعبدون القبور ويطوفون حولها .. فإن كانوا كفارًا أصليين لم يسمعوا بدعوة الإسلام ولا بنبيها مطلقًا فالقول فيهم ما تقدم .. أما إن كانوا كفارًا من جهة الردة .. أي كفروا وأشركوا بعد أن نطقوا بشهادة التوحيد .. وأقاموا الصلاة .. وعرفوا طعم الإيمان .. فهؤلاء لا يُعذرون بالجهل .. لقيام الحجة عليهم.
الجواب: الحمد لله رب العالمين. هذا الكلام غير صحيح .. وهو بخلاف الدليل .. وما عليه أهل العلم .. والذي يزعم إجماع أهل العلم على خلاف ذلك .. حبذا لو ينقلوه لنا!
س 58: هل زماننا الآن زمان انتشار للعلم وسهولة في طلبه؟
الجواب: نعم .. لمن صدق في طلبه .. وأراده!
س 59: ما عنيته تحديدًا ـ و هو الأهم ـ الانتخابات العراقية المزمع إقامتها في الـ 30 من شهر كانون الثاني ـ أي بعد أسبوعين ـ أولًا: عن حكم الأشخاص الذين يرشحون أنفسهم لهذه الانتخابات ومنهم من يدعون أنهم من أهل السنة و الجماعة .. ثانيًا: عن حكم عامة الشعب من الذين يقومون بعملية الانتخاب و التصويت للمرشحين .. ثالثًا: هل يعذر الجاهل بحكم المشاركة أم أنه يدخل معهم في الحكم .. ؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. شكر الله صبركم علينا .. وكتابتكم سؤالكم مرة ثانية وبصورة ممتازة .. فجزاكم الله خيرًا.
أقول: المراد من الانتخابات العراقية في هذه الظروف .. إنجاح المشروع الأمريكي في المنطقة .. وتكريس الاحتلال الأمريكي للعراق .. وضرب المقاومة الإسلامية العراقية المجاهدة بكل أطيافها .. وإقصاء الإسلام السني .. وإضفاء الشرعية على عيون وعملاء وربائب الغزاة من الشيعة الروافض .. المستفيدين الأوائل من هذه الانتخابات ومن نتائجها .. وبالتالي فإن الحكم في هذه الانتخابات هو الكفر البواح قولًاَ واحدًا!
والمرشَّحون الذين يرشحون أنفسهم لهذه المرحلة .. مع علمهم بما تقدم ذكره من أهداف خبيثة لهذه الانتخابات ـ ولا يتوقع منهم غير ذلك ـ هم كفار بأعيانهم!
أما عامة الناس .. الذين يصوتون ويُشاركون بأصواتهم في هذه الانتخابات .. من علم منهم ما تقدم ذكره من أهداف خبيثة لهذه الانتخابات .. يكفر .. لرضاه بالكفر ولنصرته له .. ومن كان لا يعلم ثم فعل .. أرى أن ساحة العذر بالجهل تسعه وتمنع عنه لحوق الكفر، والله تعالى أعلم.
س 60: بشأن انتخابات السلطة الفلسطينية التي فاز فيها المدعو أبو مازن ما هو حكم المشارك في عملية الانتخاب والتصويت .. وجزاكم الله عنا كل خير، ونفع بكم الأمة؟