أنفسنا بواقعنا المعاصر .. وبالأنظمة الطاغية الكافرة الجاثمة على الأمة ومقدراتها .. وبكيفية الخلاص منها .. وإراحة الأمة من شرها؟!
الجواب: الحمد لله رب العالمين. من كان يستطيع أن ينصر إخوانه المجاهدين في موطن من المواطن يحتاجون فيه إلى نصرته ثم لا يفعل .. نعم هو آثم ومذنب .. وذنبه يُعد من الكبائر، كما في الحديث:"ما من امرئٍ يخذلُ امرءًا مسلمًا في موطنٍ يُنتقصُ فيه عِرضه، ويُنتهكُ فيه من حُرمته، إلا خذلَه الله تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيه نصرته ..". فما بالك لو كان هذا المؤمن من المجاهدين الذين يُدافعون عن حرمات الأمة ودينها .. فإن وزر خذلانه مضاعف ومغلظ!
س 25: هل نستطيع أن نكفر بالجمع (مثلا نقول هذه الطائفة كافرة) أم كما قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تكفير الشخص .. وبارك الله فيك؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. السؤال غير واضح .. لا بد من أن توضح صفة وهوية هذه الطائفة التي تتكلم عنها وتريد أن تُصدر فيها حكمًا .. كما لا بد من أن تنقل إلينا كلام الشيخ ابن العثيمين رحمه الله .. لكي نتمكن من النظر فيه .. ونعرف مراده!
س 26: هناك أخ يعيش في أوربا وطرح سؤالا علي أحد المشايخ حول حكم الجهاد وإذا تعين فأين يترك الأهل والأولاد فأجابه بتركهم في مكان آمن والأخ لم يفهم ماذا يقصد الشيخ بالمكان الآمن، والأخ يري بأن أوربا آمن علي أهله من الدول الإسلاميه بين قوسين وإذا حصل وإن ذهب الأخ إلى الجهاد و ترك أهله في أوربا هل يأثم بذلك .. و بارك الله فيك شيخنا الفاضل؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. إذا كان الأخ يعتقد أن الدول الأوربية أكثر أمانًا وسلامة على أهله من الدول التي تسمي نفسها إسلامية .. فما هي المشكلة .. ولماذا يأثم .. ؟!
س 27: هل لنصارى مصر عقد ذمة؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. نصارى مصر ليسوا في عقد ذمة مع المسلمين؛ لأنه لا يوجد السلطان المسلم الذي يلزمهم بالجزية، والتي على أساسها يدخلون في ذمة المسلمين .. وإنما هم في عقد وعهد اجتماعي مؤقت مع المسلمين .. يبتاعون منهم ويشترون .. ينبغي أن يُحترم لهم هذا العقد والعهد ما احترموه.
س 28: جزاكم الله خيرًا .. هل يعتبر إعفاء اللحية وإظهار الدين عمومًا من التقصير في اتخاذ الاحتياطات الأمنية .. خصوصًا من له نوع من النشاط الجهادي الإعلامي، أو يظن أنه بإذن الله مقبل على الالتحاق بالمجاهدين وغيره، وبم تنصح الشباب المحب للجهاد والذي لم يتيسر له بعد طريق الجهاد، هل تنصحهم بإخفاء دينهم أم الصدع به وإن أدى ذلك إلى لفت الأنظار أو التفتيش مما يؤدي إلى خطر