فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 913

قال النحويون: لا ينون «1» «مثنى» لأنه مصروف عن حدّه، والحدّ أن يقولوا: اثنين وكذلك ثلاث ورباع لا تنوين فيهما، لأنه «2» ثلاث وأربع في قول النحويين، قال صخر بن عمرو بن الشّريد السلمىّ:

ولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرّة مثل أمس المدبر «3»

فأخرج اثنين على مخرج ثلاث، قال صخر الغىّ الهذلي:

منت لك أن تلاقينى المنايا ... أحاد أحاد في شهر حلال «4»

(1) - س 4 من ص 116 «لا ينون ... عشارا» . ورد في البخاري: مثنى وثلاث ورباع اثنين وثلاثا وأربعا، ولا تجاوز العرب رباع. وقال ابن حجر (8/ 178) : كذا وقع لأبى ذر، فأوهم أنه عن ابن عباس، وإنما هو تفسير أبى عبيدة قال: لا تنوين ...

وأربع. ثم أنشد شواهد لذلك ثم قال ولا تجاوز العرب «رباع» غير أن الكميت قال:

«فلم يستريثوك» البيت: انتهى.

(2) «لأنه» : أي لأن الحد.

(3) : صخر: هو أخو الخنساء، ترجمته مع ترجمتها في مقدمة ديوانها والشعراء 197 والأغانى 13/ 139. - والبيت: في الطبري 4/ 159 والمذكر والمؤنث لأبى حاتم 110 آوالأغانى 13/ 129 والعقد الفريد 3/ 321 والاقتضاب 270، 466 والخزانة 2/ 474. صوب ابن السيد رواية البيت هذه كما أنشد عن أبى عبيدة ثم قال: والشعر لصخر ... يقوله لبنى مرة بن سعد بن ذبيان.

(4) صخر الغى الهذلي: أخباره في الأغانى 20/ 20. - والبيت قد نسب في الأصليين إلى صخر الغى الهذلي، ولم أجده في أشعاره، وهو في كلمة لعمرو ذى الكلب الهذلي في ديوان الهذليين 3/ 117 وفى الجمهرة (2/ 127) وفى الطبري 4/ 159 واللسان (منى) من غير عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت