والصحيح أنَّهما معربان بالتغيير والانقلاب، وذلك أن الأصل في التثنية قبل دخول العامل أن تكون بالألف والأصل في الجمع أن يكون بالواو نحو: زَيدانِ وزيدونَ، ونظير ذلك اثنان وثلاثون. وإذا دخل عامل الرفع عليهما لم يحدث فيهما شيئًا وكان ترك العلامة لهما علامة. وإذا دخل عامل النصب أو الخفض عليهما قلبت الألف والواو ياء وكان ذلك علامة النصب والخفض، وليس في إعراب التثنية وجمع المذكر السالم بالتغيير والانقلاب خروج عن النظير، لأنّه لم يثبت لهما إعراب بالحركة في موضع من المواضع.