فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 727

والصّلحاء في حياتهم، وكفاتهم [1] بعد وفاتهم. بلد يناظر به إقليم، ومتى ذكر علماؤه فليس إلّا التّسليم، ولكنّها الأيّام إذا أعطت أخذت، وكلما عطت [2]

نبذت، لا تلوي على متعذّر [3] ، ولا تعرف فضل المعذر على المعذر، إن سالمت مالست [4] ، وإن هادنت [5] داهنت. وإن رافقت فارقت، ومهما حلت ما حلت، {لا تبقي ولا تذر} [6] فليكن العاقل منها على حذر [7] : [البسيط]

لا تطمئنّ إلى حظّ حظيت به ... ولا تقل باغترار: صحّ لي وثبت

فما اللّيالي وإن أعطت مقادتها ... إلّا عدا المرء مهما استمكنت وثبت [8]

ولم أر بالقيروان ما يؤرّخ ولا ما [9] يتهمّم بذكره سوى جامعها ومقبرتها.

(1) الكفات: الموضع الذي يضمّ فيه الشيء ويقبض. وكفات الأرض: ظهرها للأحياء، وبطنها للأموات وهو المقصود هنا وقد استفاد من الآية 25من سورة المرسلات ألم نجعل الأرض كفاتا. أحياء وأمواتا.

(2) في الأصل: أعطت، وفي ت: عضت، وأثبتّ ما جاء في ط وهو الصواب وعطا الشيء: تناوله.

(3) في ت: معذر.

(4) في ت: سلمت، وفي ط: سالمت.

(5) في ط: هادت، وفي ت: هدنت.

(6) سورة المدثر، من الآية: 28.

(7) البيتان في الحلل السندسية 1/ 246دون نسبة.

(8) في ت: أعطت صداقتها

(9) ما: ليست في ت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت