رسول الله صلّى الله عليه وسلم
[1] » بسنده مسلسلا بالمصافحة. وبحديث عبد الله بن مسعود [2]
في التّشهّد مسلسلا بأخذ اليد إليه
قال: «أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلم بيدي فعلّمني التّشهّد: التّحيّات لله والصّلوات والطّيّبات، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة الله وبركاته، السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله
وفيه عن إبراهيم بن سعيد الجوهريّ [4] ، رواية عن الحسين بن عليّ الجعفيّ [5] أنّ هارون الرّشيد قدم مكّة، فجلس عند الأسطوانة الحمراء، ثم قال للفضل بن الرّبيع [6] : بلغني أنّ الحسين بن علي الجعفيّ حاجّ فانظر أين
(1) الكامل لابن عدي 7/ 2738.
(2) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، صحابي من أهل مكة، توفي في خلافة عثمان بالمدينة سنة 32هـ، له 848حديثا. ترجمته في الإصابة 2/ 360.
(3) أخرجه البخاري في الأذان، باب التشهد رقم 2835/ 320، وفي العمل في الصلاة، باب من سمى قوما أو سلم في الصلاة رقم 31202/ 76، وفي الاستئذان، باب السلام اسم من أسماء الله رقم 116320/ 13، وباب الأخذ باليد رقم 116265/ 56، وفي الدعوات باب الدعاء في الصلاة رقم 116328/ 131، ومسلم في الصلاة باب التشهد في الصلاة رقم 55و 60و 62، وأبو داود في الصلاة، باب التشهد رقم 968، والترمذي في الصلاة باب 215رقم 290، وابن ماجة في إقامة الصلاة باب ما جاء في التشهّد رقم 899، والنكاح باب خطبة النكاح / 1892، وابن حنبل 1/ 423422414413408382376292.
(4) إبراهيم بن سعيد الجوهري: من أعلام رجال الحديث من أهل بغداد، له المسند في الحديث، توفي سنة 247هـ ترجمته في شذرات الذهب 2/ 113غربال الزمان 230.
(5) الحسين بن علي الجعفي: مولاهم، حافظ للحديث، مقرئ من أفاضلهم، كان زاهدا عابدا، توفي سنة 203هـ ترجمته في شذرات الذهب 2/ 25غربال الزمان 188.
(6) الفضل بن الربيع: وزير، أديب، حازم، كان من خصوم البرامكة. توفي بطوس سنة 208هـ.
ترجمته في البداية والنهاية 10/ 263شذرات الذهب 2/ 20غربال الزمان 198.